وأيوب، ويعقوب، والأعرج وأنشد:
من اللاءِ لم يحججن يبغين حسبة ولكن ليقتلن البريء المغفلا (١)
وقرأ أهل الكوفة والشَّام بالمد والهمز وإثبات الياء، واختاره أبو عبيد للإشباع.
واختلف فيه عن ابن كثير، وكلها لغات معروفة.
(تَظَّاهرون) بفتح التاء وتشديد الظاء: شامي.
بفتح التاء وتخفيف الظاء: كُوفِيّ غير عاصم، واختاره أبو عبيد.
(١) اللاَّئي: بمعنى اللَّواتي بوزن القاضي والدَّاعي. وفي التنزيل العزيز: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ﴾. قال ابن جني: وحكي عنهم اللاؤو فعلوا ذلك يريد اللَّاؤون، فحذف النُّون تخفيفًا. وإِن شئت قلت للنساء اللا، بالقصر بلا ياء ولا مدّ ولا همز قال الكميت:
ومثله قول الراجز:
قال بعضهم: من قال اللاَّء فهو عنده كالباب، ومن قال اللاَّئي فهو عنده كالقاضي؛ قال: ورأيت كثيرًا قد استعمل اللاَّئي لجماعة الرجال فقال:
وأَورد ابن بري هذا البيت مستشهدا به على جمع آخر فقال: ويقال اللاءَات أَيضًا؛ قال الشَّاعر:
قال ابن سيده: وكل ذلك جمع التي على غير قياس. "المحكم" ١٠/ ٢٠٦، "لسان العرب" لابن منظور ١٥/ ٢٣٨، ٢٤٠، "الحجة" لابن زنجلة (ص ٥١٧) "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٥/ ١٠٨.
وكانَتْ مِن اللاَّ لا يُغَيّرُها ابنها | إذا ما الغُلامً الأَحْمَقُ الأُمَّ غَيَّرا |
فدُومي على العَهْدِ الذي كان بَيْنَنا | أَم أَنْتِ من اللاَّ ما لَهُنَّ عُهودُ؟ |
أُولئكَ إِخواني وأَخْلالُ شيمَتي | وأَخْدانُك اللَّائي تَزَيَّنَّ بالكَتَمْ |
أُولئك أَخْداني الذينَ أَلِفْتُهمْ | وأَخْدانُكَ اللاءَاتِ زُيِّنَّ بالكتمْ |