٣٢ - قوله (١) تعالى ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ﴾ يعني: موسى (٢)، وبني إسرائيل (٣) (٤).
﴿عَلَى عِلْمٍ﴾ منّا بهم (٥) فضلتكم ﴿عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ يعني: عالمي (٦) زمانهم (٧).
٣٣ - ﴿وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ (٣٣)﴾
قال قتادة: نعمة بيّنة حين فلق لهم البحر وظلّل عليهم الغمام وأنزل عليهم المن والسّلوى (٨).
وقال ابن زيد: ابتلاهم بالرخاء والشدة، وقرأ: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ

(١) من (ت)
(٢) في (م) زيادة. وقوله (موسى) ليس في (ت).
(٣) في (ت): يعني مؤمني بني إسرائيل.
(٤) انظر: "تفسير الطبري" ٢٥/ ١٢٧، "الوجيز" للواحدي ٢/ ٩٨٥، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٣٤٧، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ١٤٢ جميعهم بدون ذكر موسى عليه السلام.
(٥) انظر: "تفسير الطبري" ٢٥/ ١٢٧، "الوجيز" للواحدي ٢/ ٩٨٥، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٣٢.
(٦) في (م): عالم.
(٧) ورد هذا المعني في أثر أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٢٠٨، والطبري في "تفسيره" ٢٥/ ١٢٧ كلاهما عن قتادة، وذكره الواحدي في "الوجيز" ٢/ ٩٨٥، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٧/ ٣٤٧، وأبو حاتم في "البحر المحيط" ٨/ ٣٨.
(٨) أخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٥/ ١٢٧ بنحوه، وعزاه السيوطي في "الدر" ٥/ ٧٤٩ أيضًا عبد بن حميد وابن المنذر، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٥/ ٢٥٤، والبغوي في "تفسيره" ٧/ ٢٣٣، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ١٤٣.


الصفحة التالية
Icon