وقيل: بظنين: بضعيف، حكاها الفراء (١)، والمبرد (٢)، يقال: رجل ظنين أي: ضعيف، وبئر ظنون: إذا كانت ضعيفة الماء (٣).
قال الأعشى:

ما جُعل الجُدُّ منه الظنونُ الذي جُنِّبَ صوب المحبِّ الماطرِ
مثل الفراتي إذا ما بدا يقذف بالبوصي والماهر (٤)
(١) في "معاني القرآن" ٣/ ٢٤٣، وذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٨٣، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٤٤، ولم ينسبه، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٢٤٠.
(٢) ذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٤٤، ولم ينسبه، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٢٤٠، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٤٢٦، ولم ينسبه.
(٣) ذكره الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢٤٣، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٤٤، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٢٤٥، وابن منظور في "لسان العرب" ١٣/ ٢٧٣.
(٤) "ديوانه" (ص ١٨٠). وانظر: "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ١١٠.
وفي (س): الجد فيه الظنون.
والجد: البئر التي تكون في موضع كثير الكلأ.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ١١٠.
والفراتي: نسبة إلى الفرات. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ١٨٤.
والبوصي: ضرب من السفن، وقيل: الملاح.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ١٨٤، ٧/ ٩.
والماهر: السابح. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ١٨٥.


الصفحة التالية
Icon