وَسَلَّمَ أَرَأَيْت قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " إِنَّ اللَّه وَمَلَائِكَته يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ " فَقَالَ إِنَّ هَذَا هُوَ الْمَكْتُوم وَلَوْلَا أَنَّكُمْ سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ مَا أَخْبَرْتُكُمْ إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَكَّلَ بِي مَلَكَيْنِ لَا أُذْكَر عِنْد عَبْد مُسْلِم فَيُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا قَالَ ذَانِك الْمَلَكَانِ غَفَرَ اللَّه لَك وَقَالَ اللَّه وَمَلَائِكَته جَوَابًا لِذَيْنِك الْمَلَكَيْنِ آمِينَ وَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ أَحَد إِلَّا قَالَ ذَانِك الْمَلَكَانِ غَفَرَ اللَّه لَك وَيَقُول اللَّه وَمَلَائِكَته جَوَابًا لِذَيْنِك الْمَلَكَيْنِ آمِينَ.
غَرِيب جِدًّا وَإِسْنَاده بِهِ ضَعْف شَدِيد وَقَدْ قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا وَكِيع عَنْ سُفْيَان عَنْ عَبْد اللَّه بْن السَّائِب عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَة سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْض يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَام وَهَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ مِنْ حَدِيث سُفْيَان الثَّوْرِيّ وَسُلَيْمَان بْن مِهْرَان الْأَعْمَش كِلَاهُمَا عَنْ عَبْد اللَّه بْن السَّائِب بِهِ فَأَمَّا الْحَدِيث الْآخَر مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْد قَبْرِي سَمِعْته وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ بَعِيد بُلِّغْته فَفِي إِسْنَاده نَظَر تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّد بْن مَرْوَان السُّدِّيّ الصَّغِير وَهُوَ مَتْرُوك عَنْ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ أَبِي هُرَيْرَة مَرْفُوعًا قَالَ أَصْحَابنَا وَيُسْتَحَبّ لِلْمُحْرِمِ إِذَا لَبَّى وَفَرَغَ مِنْ تَلْبِيَته أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا رَوَاهُ الشَّافِعِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ مِنْ رِوَايَة صَالِح بْن مُحَمَّد بْن زَائِدَة عَنْ الْقَاسِم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر الصِّدِّيق قَالَ كَانَ يُؤْمَر الرَّجُل إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَته أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كُلّ حَال وَقَالَ إِسْمَاعِيل الْقَاضِي حَدَّثَنَا عَارِم بْن الْفَضْل حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا عَنْ الشَّعْبِيّ عَنْ وَهْب بْن الْأَجْدَع قَالَ : سَمِعْت عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَقُول : إِذَا قَدِمْتُمْ
٢٣٦@@@