ثُمَّ أُتِيَ فَقِيلَ لَهُ : حَيَّاك اللَّه وَبَيَّاك أَيْ أَضْحَكَك.
رَوَاهُ اِبْن جَرِير ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد حَدَّثَنَا سَلَمَة عَنْ غِيَاث بْن إِبْرَاهِيم عَنْ أَبِي إِسْحَاق الْهَمْدَانِيّ قَالَ : قَالَ : عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب لَمَّا قَتَلَ اِبْن آدَم أَخَاهُ بَكَاهُ آدَم فَقَالَ :
| تَغَيَّرَتْ الْبِلَاد وَمَنْ عَلَيْهَا | فَلَوْنُ الْأَرْضِ مُغْبَرٌّ قَبِيحُ |
| تَغَيَّرَ كُلُّ ذِي لَوْنٍ وَطَعْمٍ | وَقَلَّ بَشَاشَةُ الْوَجْهِ الْمَلِيح |
| أَبَا هَابِيل قَدْ قُتِلَا جَمِيعًا | وَصَارَ الْحَيُّ بِالْمَيْتِ الذَّبِيحِ |
| وَجَاءَ بِشَرِّهِ قَدْ كَانَ مِنْهُ | عَلَى خَوْفٍ فَجَاءَ بِهَا يَصِيح |
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (٣٢)
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي
١٨٠@@@