- الإنجيل إفعيل من النجل وهو الأصل فالإنجيل أصل لعلوم وحكم يقال هو من نجلت الشيء إذا استخرجته وأظهرته فالإنجيل مستخرج به علوم وحكم - زه - وقيل مشتق من النجل والنجل بمعنى السعة من قولهم نجلت الإهاب إذا شققته ومنه عين نجلاء واسعة والإنجيل الذي هو كتاب عيسى عليه السلام تضمن سعة لم تكن لليهود وقرأ الحسن الأنجيل بفتح الهمزة قال أبو البقاء ولا يعرف له نظير إذ ليس في الكلام أفعيل إلا أن الحسن ثقة فيجوز أن يكون سمعها انتهى قال الزمخشري وتكلف اشتقاقهما ووزنهما إنما يصح بعد كونهما عربيين وقال الكرماني والأصح عند النحاة أن لا يوزنا لأنهما أعجميان انتهى وقراءة الحسن دليل العجمة وجمع توراة توار وجمع إنجيل أناجيل
- الكتاب أصل الكتاب يعني اللوح المحفوظ
٧ - زيغ ميل عن الحق
- تأويله ما يئول إليه من معنى وعاقبة وفلان تأول الآية أي نظر إلى ما يئول معناها والتأويل المصير والمرجع والعاقبة


الصفحة التالية
Icon