٢٧ - وقبيله أي جيله وأمته
٢٨ - بالفحشاء هي كل مستقبح من فعل أو ترك
٣١ - خذوا زينتكم الزينة ما يتزين به الإنسان من لبس وحلي وأشباه ذلك أي ثيابكم عند كل صلاة وذلك أن أهل الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة الرجال بالنهار والنساء بالليل إلا الحمس وهم قريش ومن دان بدينهم فإنهم كانوا يطوفون في ثيابهم وكانت المرأة تتخذ نسائج من سيور فتعلقها على حقوتها
وفي ذلك تقول العامرية

اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله
٣٨ - اداركوا فيها اجتمعوا
- لكل ضعف أي عذاب والضعف من أسماء العذاب
٤٠ - سم الخياط ثقب الإبرة
٤١ - مهاد أي فراش من النار
- غواش ما يغشاهم فيغطيهم من أنواع العذاب
٤٣ - من غل أي عداوة وشحناء ويقال الغل الحسد


الصفحة التالية
Icon