كان يعبد في زمن نوح عليه السلام
٢٦ - ديارا أي أحدا ولا يتكلم به إلا في الجحد يقال ما في الدار أحد ولا ديار
٢٧ - فاجرا أي مائلا عن الحق وأصل الفجور الميل فقيل للكاذب فاجر لأنه مال عن الصدق وللفاسق فاجر لأنه مال عن الحق وقال بعض الأعراب لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه وكان قد أتاه فشكا إليه نقب إبله ودبرها واستحمله فلم يحمله فقال
أقسم بالله أبو حفص عمر...
ما مسها من نقب ولا دبر...
فاغفر له اللهم إن كان فجر...
أي إن مال عن الصدق
٢٨ - تبارا هلاكا


الصفحة التالية
Icon