وليكن هذا آخر الكتاب ولله الحمد والمنة سبحانك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك لك الحمد حتى ترضى وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
قال مؤلفه رحمه الله ورضي عنه وأعاد علينا وعلى المسلمين من بركته كان الفراغ من تعليقه على يد مؤلفه الفقير إلى الله تعالى أحمد بن محمد الهائم عفا الله عنه في اليوم الرابع والعشرين من شوال المبارك سنة ثمان وثمانمائة بالمسجد الأقصى الشريف وفرغ من كتابة هذه النسخة أفقر عبيد الله تعالى وأحوجهم إلى رحمته على بن عاشور بن عبدالكريم بن محمد بن رجب بن محمد البرلسي أصلا الإتكاوي مولدا الحيسني نسبا الشافعي مذهبا الأشعري اعتقادا أصلح الله تعالى شأنه وصانه عما شانه آمين وذلك في يوم الثلاثاء المبارك ثامن شهر ذي الحجة الحرام من شهور سنة ثلاثين بعد مائة وألف خلت من الهجرة الشريفة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأذكى التحية وعلى آله وصحابه أولى النفوس الزكية والقلوب التقية
وصلى الله على أشرف خلقه وسراج أفقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين - تم بحمده تعالى


Icon