فلا يصبر لبلائها ولم يحتسب أجرها ولم يرج عاقبتها، إنما هو صاحب دنيا لها يغضب ولها يرضى وو كما هو نعته الله.
وأخرج وكيع، وعَبد بن حُمَيد وأبو يعلى في مسنده، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة من طرق عن ابن عباس في قوله ﴿أو كصيب من السماء﴾ قال : المطر.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد والربيع وعطاء، مثله.
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة عن النَّبِيّ ﷺ قال إنما الصيب من ههنا، وأشار بيده إلى السماء.
وأخرج ابن جرير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿يكاد البرق﴾
قال : يلتمع ﴿يخطف أبصارهم﴾ ولما يخطف، وكل شيء في القرآن يكاد وأكاد وكادوا فإنه لا يكون أبدا


الصفحة التالية
Icon