يقول : أنذركم النار أنذركم النار حتى سقط أحد عطفي ردائه على منكبيه.
وَأَمَّا قوله تعالى ﴿التي وقودها الناس والحجارة﴾.
أخرج عَبد بن حُمَيد من طريق طلحة عن مجاهد، أنه كان يقرأ كل شيء في القرآن ﴿وقودها﴾ برفع الواو الأولى إلا التي في والسماء ذات البروج (النار ذات الوقود) (البروج الآية ٥) بنصب الواو.
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والفريابي وهناد بن السري في كتاب الزهد، وعَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم والطبراني في الكبير والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود قال : إن الحجارة التي ذكرها الله في القرآن في قوله ﴿وقودها الناس والحجارة﴾ حجارة من كبريت خلقها الله عنده كيف شاء.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال : هي حجارة في النار من