وما ذاك الغناء قال : إن شاء الله التسبيح والتحميد والتقديس وثناء على الرب.
وأخرج أحمد بن حنبل في الزهد والدارقطني في المديح عن المعتمر بن سليمان قال : إن في الجنة نهرا ينبت الحواري الأبكار.
وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن أنس مرفوعا في الجنة نهر يقال له الريان عليه مدينة من مرجان لها سبعون ألف باب من ذهب وفضة لحامل القرآن.
وأخرج ابن المبارك، وَابن أبي شيبة وهناد، وَابن جَرِير، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في البعث عن مسروق قال : أنهار الجنة تجري في غير أخدود ونخل الجنة نضيد من أصلها إلى فرعها، وثمرها أمثال القلال كلما نزعت ثمرة عادت مكانها أخرى والعنقود اثنا عشر ذراعا.
وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم والضياء المقدسي كلاهما في صفة الجنة عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ لعلكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض لا، والله إنها لسائحة على وجه الأرض افتاه خيام