فيوقف على الصراط فيقال : يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين وجلين مخافة أن يخرجوا مما هم فيه فيقال : تعرفون هذا فيقولون : نعم هذا الموت فيقال : يا أهل النار، فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا مما هم فيه، فيقال : أتعرفون هذا فيقولون : نعم، هذا الموت، فيؤمر به فيذبح على الصراط فيقال للفريقين : خلود فيما تجدون لا موت فيها أبدا.
وأخرج الطبراني والحاكم وصححه عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ بعثه إلى اليمن فلما قدم عليهم قال : يا أيها الناس إني رسول رسول الله إليكم إن المرد إلى الله إلى جنة أو نار خلود بلا موت وإقامة بلا ظعن وأجساد لا تموت.
وأخرج الطبراني، وَابن مردويه وأبو نعيم عن ابن مسعود قال : قال رسول الله ﷺ لو قيل لأهل النار ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا لفرحوا بها ولو قيل لأهل الجنة إنكم ماكثون عدد كل حصاة لحزنوا ولكن جعل لهم الأبد.