وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال : لما أنزلت (يا أيها الناس ضرب مثل) قال المشركون : ما هذا من الأمثال فيضرب أو ما يشبه هذا الأمثال، فأنزل الله ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها﴾ لم يرد البعوضة إنما أراد المثل.
وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : البعوضة أضعف ما خلق الله.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة والديلمي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ يا أيها الناس لا تغتروا بالله فإن الله لو كان مغفلا شيئا لأغفل البعوضة والذرة والخردلة.
وأخرج ابن جرير، وَابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله ﴿فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق﴾ قال : يؤمن به المؤمنون ويعلمون