عيانا قال : ما تريدون قالوا : أردنا أن نتوفاك قال : بقي من أجلي أربعون قالوا : أليس قد أعطيتها ابنك داود قال : ما أعطيت أحدا شيئا، قال أبو هريرة : جحد آدم وجحدت ذريته ونسي ونسيت ذريته.
وأخرج ابن جرير والبيهقي في الأسماء والصفات، وَابن عساكر عن ابن مسعود ونا س من الصحابة قالوا : بعث الله جبريل إلى الأرض ليأتيه بطين منها فقالت الأرض : أعوذ منك أن تنقص مني فرجع ولم يأخذ شيئا وقال : يا رب إنها أعاذت بك فأعذتها، فبعث الله ميكائيل كذلك، فبعث ملك الموت فعاذت منه فقال : وأنا أعوذ بالله أن أرجع ولم أنفذ أمره فأخذ من وجه الأرض وخلط ولم يأخذ من مكان واحد وأخذ من تربة حمراء وبيضاء وسوداء - فذلك خرج بنو آدم مختلفين - فصعد به فبل التراب حتى صار طينا (لا زبا) واللازب : هو الذي يلزق بعضه ببعض ثم قال للملائكة : إني خالق بشرا من طين فخلقه الله بيده لئلا يتكبر عليه إبليس فخلقه بشرا سويا فكان جسدا من طين أربعين سنة من مقدار يوم الجمعة