يقال لها دحناء.
وأخرج الديلمي عن أبي هريرة مرفوعا الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة آدم عليه السلام.
وأخرج الطيالسي، وَابن سعد وأحمد، وعَبد بن حُمَيد ومسلم وأبو يعلى، وَابن حبان وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات عن أنس أن النَّبِيّ ﷺ قال : لما صور الله تعالى آدم في الجنة تركه ما شاء أن يتركه فجعل إبليس يطيف به ينظر ما هو فلما رآه أجوف علم أنه خلق لا يتمالك، ولفظ أبي الشيخ قال : خلق لا يتمالك ظفرت به.
وأخرج ابن حبان عن أنس أن النَّبِيّ ﷺ قال : لما نفخ الله في آدم