وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾ قال : كانت السجدة لآدم والطاعة لله وحسد عدو الله إبليس آدم على ما أعطاه من الكرامة فقال : أنا ناري وهذا طيني، فكان بدء الذنوب الكبر، استكبر عدو الله أن يسجد لآدم.
وأخرج ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان، وَابن أبي حاتم، وَابن الأنباري في كتاب الأضداد والبيهقي في الشعب عن ابن عباس قال : كان إبليس اسمه عزازيل وكان من أشرف الملائكة من ذوي الأجنحة الأربعة ثم أبلس بعد.
وأخرج ابن جرير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم، وَابن الأنباري عن ابن عباس قال : إنما سمي إبليس لأن الله أبلسه من الخير كله آيسه منه.
وأخرج ابن اسحاق في المبتدأ، وَابن جَرِير، وَابن الأنباري عن ابن عباس قال : كان إبليس قبل أن يركب المعصية من الملائكة اسمه عزازيل وكان من سكان الأرض وكان أشد الملائكة اجتهادا وأكثرهم علما، فذلك دعاه إلى الكبر وكان من حي يسمون جنا