فقال له نوح : من أنت قال : أنا إبليس قال : فما جاء بك قال : جئت تسأل لي ربي هل لي من توبة فأوحى الله إليه : إن توبته أن يأتي قبر آدم فيسجد له قال : أما أنا لم أسجد له حيا أسجد له ميتا قال : فاستكبر وكان من الكافرين.
وأخرج ابن المنذر من طريق مجاهد عن جنادة بن أبي أمية قال : كان أول خطيئة كانت الحسد، حسد إبليس آدم أن يسجد له حين أمر فحمله الحسد على المعصية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال : ابتدأ الله خلق إبليس على الكفر والضلالة وعمل بعمل الملائكة فصيره إلى ما بدى ء إليه خلقه من الكفر قال الله ﴿وكان من الكافرين﴾.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ﴿وكان من الكافرين﴾ قال : جعله الله كافرا لا يستطيع أن يؤمن.
قوله تعالى : وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين
أخرج الطبراني وأبو الشيخ في العظمة، وَابن مردويه عن أبي ذر


الصفحة التالية
Icon