لأنها أم كل حي.
وأخرج أبو الشيخ، وَابن عساكر من وجه آخر عن ابن عباس قال : إنما سميت المرأة مرأة لأنها خلقت من المرء وسميت حواء لأنها أم كل حي.
وأخرج اسحاق بن بشر، وَابن عساكر عن عطاء قال : لما سجدت الملائكة لآدم نفر إبليس نفرة ثم ولى هاربا وهو يلتفت أحيانا ينظر هل عصى ربه أحد غيره، فعصمهم الله ثم قال الله لآدم : قم يا آدم فسلم عليهم، فقام فسلم عليهم وردوا عليه ثم عرض الأسماء على الملائكة فقال الله لملائكته : زعتم أنكم أعلم منه (أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك) إن العلم منك ولك ولا علم لنا إلا ما علمتنا فلما أقروا بذلك (قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم) فقال آدم : هذه ناقة جمل بقرة نعجة شاة فرس وهو من خلق ربي، فكل شيء سمى آدم فهو اسمه إلى يوم القيامة وجعل يدهو كل شيء باسمه حين يمر بين يديه حتى بقي الحمار وهو آخر شيء مر عليه، فجاء الحمار من وراء ظهره فدعا آدم : أقبل