نهى الله عنها آدم وزوجته شبه البر، تسمى الرعة وكان لباسهم النور.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي العالية قال : كانت الشجرة من أكل منها أحدث ولاينبغي أن يكون في الجنة حدث.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿ولا تقربا هذه الشجرة﴾ قال : ابتلى الله آدم كما ابتلى الملائكة قبله وكل شيء خلق مبتلى ولم يدع الله شيئا من خلقه إلا ابتلاه بالطاعة فما زال البلاء بآدم حتى وقع فيما نهي عنه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة قال : ابتلى الله آدم فاسكنه الجنة يأكل منها رغدا حيث شاء ونهاه عن شجرة واحدة أن يأكل منها وقدم إليه فيها، فما زال به البلاء حتى وقع بما نهي عنه فبدت له سوءته عند ذلك وكان لا يراها فاهبط من الجنة.
قوله تعالى : فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين


الصفحة التالية
Icon