وحدته فغمز غمزة فتطأطأ إلى سبعين ذراعا فأنزل الله أني منزل عليك بيتا يطاف حوله كما تطوف الملائكة حول عرشي ويصلى عنده كما تصلي الملائكة حول عرشي، فأقبل نحو البيت فكان موضع كل قدم قرية وما بين قدميه مفازة حتى قدم مكة فدخل من باب الصفا وطاف بالبيت وصلى عنده ثم خرج إلى الشام فمات بها.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن مجاهد قال : لما أهبط آدم إلى الأرض فزعت الوحوش ومن في الأرض من طوله فأطر منه سبعون ذراعا.
وأخرج ابن جرير في تاريخه والبيهقي في شعب الإيمان، وَابن عساكر عن ابن عباس قال : إن آدم حين خرج من الجنة كان لا يمر بشيء إلا عنت به فقيل للملائكة : دعوه فليتزود منها ما شاء، فنزل حين نزل بالهند ولقد حج منها أربعين حجة على رجليه