وأخرج أبو الشيخ، عَن جَابر بن عبد الله قال : إن آدم لما أهبط إلى الأرض شكا إلى ربه الوحشة فأوحى الله إليه : أن أنظر بحيال بيتي الذي رأيت ملائكتي يطوفون به فاتخذ بيتا فطف به كما رأيت ملائكتي يطوفون به، فكان ما بين يديه مفاوز وما بين قدميه الأنهار والعيون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : نزل آدم بالهند فنبتت شجرة الطيب.
وأخرج ابن سعد عن ابن عباس قال : خرج آدم من الجنة بين الصلاتين، صلاة الظهر وصلاة العصر فأنزل إلى الأرض، وكان مكثه في الجنة نصف يوم من أيام الآخرة وهو خمسمائة سنة من يوم كان مقداره اثنتي عشرة ساعة واليوم ألف سنة مما يعد أهل الدنيا، فأهبط آدم على جبل بالهند يقال له نود وأهبطت حواء بجدة فنزل آدم معه ريح الجنة فعلق بشجرها وأوديتها فامتلأ ما هنالك
طيبا ثم يؤتى بالطيب من ريح آدم وقالوا : أنزل عليه من طيب


الصفحة التالية
Icon