السلام رفعته ونبوته وقالوا : إنكم إذا فعلتم ذلك احتجوا عليكم بذلك عند ربكم ﴿أفلا تعقلون أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ قال : ما يعلنون من أمرهم وكلامهم إذا لقوا الذين آمنوا وما يسرون إذا خلا بعضهم إلى بعض من كفرهم بمحمد ﷺ وتكذيبهم به وهم يجدونه مكتوبا عندهم.
وأخرج ابن جرير عن أبي العالية في قوله ﴿أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون﴾ يعني من كفرهم بمحمد وتكذيبهم به ﴿وما يعلنون﴾ حين قالوا للمؤمنين : آمنا.
قوله تعالى : ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون.
أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الأميون قوم لم يصدقوا رسولا أرسله الله ولا كتابا أنزله فكتبوا كتابا بأيديهم ثم قالوا لقوم سفلة جهال : هذا من عند الله، وقال : قد أخبرهم أنهم يكتبون بأيديهم ثم سماهم أميين لجحودهم كتب الله ورسله


الصفحة التالية
Icon