وأخرج سعيد بن منصور عن الحسن أنه قرأ ﴿أسارى تفادوهم﴾.
وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءتنا / ﴿وإن يؤخذوا تفدوهم > /.
وأخرج ابن أبي شيبة، وعَبد بن حُمَيد، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : يكون أول الآية عاما وآخرها خاصا وقرأ هذه الآية (ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون).
وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله {أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة﴾
قال : استحبوا قليل الدنيا على كثير الآخرة.
قوله تعالى : ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون.
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله ﴿وقفينا﴾ اتبعنا


الصفحة التالية
Icon