الإيمان كمثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل النفاق كمثل القرحة يمدها القيح والدم فأي المادتين غلبت على الأخرى غلبت عليه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سلمان الفارسي موقوفا مثله سواء.
وَأَمَّا قوله تعالى :﴿فقليلا ما يؤمنون﴾.
أخرج عبد الرزاق، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله ﴿فقليلا ما يؤمنون﴾ قال : لا يؤمن منهم إلا قليل.
قوله تعالى : ولما جاءكم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين.
أخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله ﴿ولما جاءهم كتاب من عند الله﴾ قال : هو القرآن ﴿مصدق لما معهم﴾ قال : من التوراة والإنجيل.
وَأَمَّا قوله تعالى :﴿وكانوا من قبل يستفتحون﴾ الآية.
أخرج ابن إسحاق، وَابن جَرِير، وَابن المنذر وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل من
طريق عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري حدثني


الصفحة التالية
Icon