وأخرج ابن جرير، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : لو تمنوا الموت لشرق أحدهم بريقه.
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وَابن مردويه وأبو نعيم عن ابن عباس عن رسول الله ﷺ قال لو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ولرأوا مقاعدهم من النار.
قوله تعالى : ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون
أخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ قال : اليهود ﴿ومن الذين أشركوا﴾ قال : الأعاجم.
وأخرج ابن إسحاق، وَابن جَرِير، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ يعني اليهود ﴿ومن الذين أشركوا﴾ وذلك أن المشرك لا يرجو بعثا بعد الموت فهو يحب طول الحياة وإن اليهودي قد عرف ما له في الآخرة من الخزي بما صنع بما عنده من