الملائكة لأتبعناك وصدقناك، قال : فما يمنعكم أن تصدقوه قالوا : هو عدونا، فأنزل الله تعالى ﴿من كان عدوا لجبريل﴾ إلى قوله ﴿كأنهم لا يعلمون﴾ فعند ذلك باؤوا بغضب على غضب.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف واسحاق بن راهويه في مسنده، وَابن جَرِير، وَابن أبي حاتم عن الشعبي قال نزل عمر رضي الله عنه بالروحاء فرأى ناسا يبتدرون أحجارا فقال : ما هذا فقالوا : يقولون أن النَّبِيّ ﷺ صلى إلى هذه الأحجار فقال : سبحان الله، ما كان رسول الله ﷺ إلا راكبا مر بواد فحضرت الصلاة فصلى ثم حدث فقال : إني كنت أغشى اليهود يوم دراستهم فقالوا : ما من أصحابك أحد أكرم علينا منك لأنك تأتينا، قلت : وما ذاك إلا أني أعجب من كتب الله كيف يصدق بعضها بعضا كيف تصدق التوراة والفرقان التوراة فمر النَّبِيّ ﷺ يوما وأنا أكلمهم