على قلبك بإذن الله} يقول : جبريل نزل بالقرآن بإذن الله يشدد به فؤادك ويربط به على قلبك ﴿مصدقا لما بين يديه﴾ يقول : لما قبله من الكتب التي أنزلها والآيات والرسل الذين بعثهم الله.
وأخرج ابن جرير، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿مصدقا لما بين يديه﴾
قال : من التوراة والإنجيل ﴿وهدى وبشرى للمؤمنين﴾ قال : جعل الله هذا القرآن هدى وبشرى للمؤمنين لأن المؤمن إذا سمع القرآن حفظه ووعاه وانتفع به وإطمأن إلبه وصدق بموعود الله الذي وعده فيه وكان على يقين من ذلك.
وأخرج ابن جرير من طريق عبيد الله العكي عن رجل من قريش قال : سأل النَّبِيّ ﷺ اليهود فقال أسألكم بكتابكم الذي تقرؤون هل تجدونه قد بشر بي عيسى أن يأيتكم رسول اسمه أحمد فقالوا : اللهم وجدناك في كتابنا ولكنا كرهنا لأنك تستحل الأموال وتهرق الدماء فأنزل الله ﴿من كان عدوا لله وملائكته ورسله﴾ الآية.
وَأَمَّا قوله تعالى ﴿وجبريل وميكال﴾