عبيد الله قال : والإل الله وذلك قوله (لا يرقبون في مؤمن إلا ولاذمة) (التوبة الآية ١٠) قال : لا يرقبون الله.
وأخرج أبو عبيد، وَابن المنذر عن يحيى بن يعمر أنه كان يقرأها جبرال ويقول جبر هو عبد وال هو الله.
وأخرج وكيع عن علقمة أنه كان يقرأ مثقلة ﴿وجبريل وميكال﴾.
وأخرج وكيع، وَابن جَرِير عن عكرمة قال : جبر عبد وايل الله وميك عبد وايل الله واسراف عبد وايل الله.
وأخرج الطبراني وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في شعب الإيمان بسند حسن عن ابن عباس قال بينا رسول الله ﷺ ومعه جبريل يناجيه إذ انشق أفق السماء فأقبل جبريل يتضاءل ويدخل بعضه في بعض ويدنو من الأرض فإذا ملك قد مثل بين يدي رسول الله ﷺ فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويخيرك بين أن تكون نبيا ملكا وبين أن تكون نبيا عبدا، قال رسول الله ﷺ، فأشار جبريل إلي بيده أن تواضع فعرفت أنه لي ناصح فقلت : عبد نبي، فعرج ذلك الملك إلى السماء فقلت : يا جبريل قد كنت أردت أن أسألك عن هذا فرأيت من حالك ماشغلني عن المسألة فمن هذا يا جبريل قال : هذا اسرافيل خلقه الله يوم خلقه بين يديه


الصفحة التالية
Icon