وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه ﴿سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾
قال : لا يجاورون أهل الجهل والباطل في باطلهم أتاهم من الله ما وقذهم عن ذلك.
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وَابن ماجه، وَابن مردويه والبيهقي عن أبي موسى الاشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين، رجل من أهل الكتاب آمن بالكتاب الاول والكتاب الآخر، ورجل كانت له أمة فادبها وأحسن تاديبها ثم أعتقها وتزوجها، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده.
وأخرج أحمد والطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ من أسلم من أهل الكتاب فله أجره مرتين.
- قوله تعالى : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين.
أخرج عَبد بن حُمَيد ومسلم والترمذي، وَابن أبي حاتم، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما حضرت وفاة أبي طالب أتاه النَّبِيّ ﷺ فقال يا عماه قل لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله يوم القيامة، فقال : لولا أن تعيرني قريش يقولون : ما حمله عليها إلا جزعة من الموت لأقررت بها عينك فأنزل الله عليك ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين﴾.
وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد والبخاري ومسلم والنسائي، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن المسيب نحوه وتقدم في سورة براءة.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ قال : نزلت هذه الآية في أبي طالب.
وأخرج سعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد وأبو داود في القدر والنسائي، وَابن المنذر، وَابن مردويه عن أبي سعيد بن رافع قال : قلت لابن عمر ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ أفي أبي طالب نزلت قال : نعم.
وأخرج ابن عساكر عن أبي سعيد بن رافع قال : سألت ابن عمر رضي الله عنهما ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ أفي أبي جهل وأبي طالب قال : نعم.