الحكم قال : ما أصبتم اسمي ألا أخبركم قالوا : بلى، قال : اسمي العزيز الكريم، فنزلت ﴿إن شجرة الزقوم﴾ الآيات.
وأخرج عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن المنذر عن قتادة قال لما نزلت ﴿خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم﴾ قال أبو جهل : ما بين جبليها رجل أعز ولا أكرم مني فقال الله ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿إن شجرة الزقوم طعام الأثيم﴾ قال : أبو جهل.
وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب أنه كان يقرى ء رجلا فارسيا فكان إذا قرأ عليه ﴿إن شجرة الزقوم طعام الأثيم﴾ قال : طعام اليتيم فمر به النَّبِيّ ﷺ فقال : قل له طعام الظالم فقالها ففصح بها لسانه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن وعمرو بن ميمون أنهما قرآ (كالمهل تغلي في البطون) بالتاء.