خيرا فإني لم أبغ من رسولك إلا خيرا فلما سري عنه قال : يا خويلة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك فقرأ ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله﴾ إلى قوله :﴿فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا﴾ فقالت : والله يا رسول الله ماله خادم غيري ولا لي خادم غيره قال :﴿فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين﴾ قالت : والله إنه إذا لم
يأكل في اليوم مرتين يسدر بصره قال :﴿فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا﴾ قالت : والله ما لنا في اليوم إلا وقية قال : فمريه فليطلق إلى فلان فليأخذ منه شطر وسق من تمر فليتصدق به على ستين مسكينا وليراجعك.
وأخرج عبد الرزاق في المصنف من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن سلمة بن صخر الأنصاري أنه جعل امرأته عليه كظهر أمه حتى يمضي رمضان فسمنت وتربصت فوقع عليها في النصف من رمضان فأتى النَّبِيّ ﷺ كأنه يعظم ذلك فقال له النَّبِيّ ﷺ : أتستطيع أن تعتق رقبة فقال : لا قال : أفتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال : لا قال : أفتستطيع أن تطعم ستين مسكينا قال : لا فقال النَّبِيّ ﷺ : يا فروة بن عمرو أعطه