وأخرج عبد الرزاق، وَابن أبي حاتم، وَابن مردويه عن ابن عباس في هذه الآية قال : كان المنافقون يقولون لرسول الله ﷺ إذا حيوه : سام عليك فنزلت.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد ﴿وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله﴾ يقولون : سام عليك هم أيضا يهود.
الآية ٩ - ١١.
أَخْرَج ابن مردويه عن ابن عباس قال : كان النَّبِيّ ﷺ إذا بعث سرية وأغزاها التقى المنافقون فانغضوا رؤوسهم إلى المسلمين ويقولون : قتل القوم وإذا رأوا رسول الله ﷺ تناجوا وأظهروا الحزن فبلغ ذلك من النَّبِيّ ﷺ ومن المسلمين فأنزل الله ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان﴾ الآية.
وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن قتادة قال : كان المنافقون يتناجون بينهم فكان ذلك يغيظ المؤمنين ويكبر عليهم فأنزل الله في ذلك ﴿إنما النجوى من الشيطان﴾ الآية.
وأخرج البخاري ومسلم، وَابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله ﷺ : إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون الثالث فإن


الصفحة التالية
Icon