وأخرج سعيد بن منصور عن مجاهد قال : كان من ناجى النَّبِيّ ﷺ تصدق بدينار وكان أول من صنع ذلك علي بن أبي طالب ثم نزلت الرخصة ﴿فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم﴾.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال : إن الأغنياء كانوا يأتون النَّبِيّ ﷺ فيكثرون مناجاته ويغلبون الفقراء على المجالس حتى كره النَّبِيّ ﷺ طول جلوسهم ومناجاتهم فأمر الله بالصدقة عند المناجاة فأما أهل العسرة فلميجدوا شيئا وكان ذلك عشر ليال وأما أهل الميسرة فمنع بعضهم ماله وحبس نفسه إلا طوائف منهم جعلوا يقدمون الصدقة بين يدي النجوى ويزعمون أنه لم يفعل ذلك غير رجل من المهاجرين من أهل بدر فأنزل الله ﴿أأشفقتم﴾ الآية.
وأخرج الطبراني، وَابن مردويه بسند فيه ضعف عن سعد بن أبي وقاص قال : نزلت ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾ فقدمت شعيرة فقال رسول الله ﷺ : إنك لزهيد فنزلت الآية الأخرى ﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات﴾.
وأخرج أبو داود في ناسخه، وَابن المنذر من طريق عطاء الخراساني عن ابن عباس في المجادلة ﴿إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾


الصفحة التالية
Icon