قبلهم قريبا} يعني بني قينقاع الذين أجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله :﴿هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر﴾ قبل الشام وهم بنو النضير حي من اليهود أجلاهم نبي الله ﷺ من المدينة إلى خيبر مرجعة من أحد.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد في قوله :﴿هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم﴾ قال : النضير إلى قوله :﴿وليخزي الفاسقين﴾ قال : ذلك ما بين كله.
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة قال : من شك أن المحشر إلى بيت القدس فليقرأ هذه الآية ﴿هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر﴾
فقد حشر الناس مرة وذلك حين ظهر النَّبِيّ ﷺ على المدينة أجلى اليهود.
وَأخرَج عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد وأبو داود، وَابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ أن كفار قريش كتبوا إلى عبد الله بن أبي بن سلول ومن كان يعبد الأوثان معه من الأوس والخزرج ورسول الله ﷺ يومئذ بالمدينة قبل وقعة بدر يقولون : إنكم قد آويتم صاحبنا وإنكم أكثر أهل المدينة عددا


الصفحة التالية
Icon