واليتامى والمساكين، وَابن السبيل} والمهاجرين في سبيل الله
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين، وَابن السبيل﴾ قال : كان الفيء بين هؤلاء فنسختها الآية التي : في الأنفال فقال :(واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول والذي القربى واليتامى والمساكين، وَابن السبيل) (الأنفال ٤١) فنسخت هذه الآية ما كان قبلها في سورة الحشر فجعل الخمس لمن كان له الفيء وصار ما بقي من الغنيمة لسائر الناس لمن قاتل عليها.
وأخرج أبو عبيد في كتاب الأموال، وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وأبو عوانة، وَابن حبان، وَابن مردويه عن مالك بن أوس بن الحدثان قال : بعث إلي عمر بن الخطاب في الهاجرة فجئته فدخلت عليه فإذا هو جالس على سرير ليس بينه وبين رمل السرير فراش متكى ء على وسادة من أدم فقال : يا مالك إنه قدم علينا أهل أبيات من قومك وإني قد أمرت فيهم برضخ فخذه فأقسمه بينهم، فقلت : يا أمير المؤمنين أنهم قومي وأنا أكره أن أدخل بهذا عليهم فمر به غيري، فإني