من قبلهم} إلى آخر الآية فقال : هذه للأنصار ثم قرأ ﴿والذين جاؤوا من بعدهم﴾ إلى آخر الآية ثم قال : استوعبت هذه
المسلمين عامة وليس أحد إلا له في هذا المال حق ألا ما تملكون من وصيتكم ثم قال : لئن عشت ليأتين الراعي وهو يسير حمره (هكذا في الأصل) نصيبه منها لم يعرق فيه جبينه.
وأخرج ابن أبي شيبة، وعَبد بن حُمَيد، وَابن مردويه والبيهقي عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : اجتمعوا لهذا المال فأنظروا لمن ترونه ثم قال لهم : إني أمرتكم أن تجتمعوا لهذا المال فتنظروا لمن ترونه وإني قرأت آيات من كتاب الله فكفيتني سمعت الله يقول :﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول﴾ إلى قوله :﴿أولئك هم الصادقون﴾ والله ما هو لهؤلاء وحدهم ﴿والذين تبوؤوا الدار والإيمان﴾ إلى قوله :﴿المفلحون﴾ والله ما هو لهؤلاء وحدهم ﴿والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا﴾ إلى قوله :﴿رحيم﴾ والله ما أحد من المسلمين إلا له حق في هذا المال أعطي منه أو منع عنه حتى راع بعدن.