كتابه وتبيانه فإن الله قد أفنا على قوم فقال :(كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) (سورة الأنبياء الآية ٩٠) لا خير في قول لا يبتغي به وجه الله ولا خر في مال لا ينفق في سبيل الله ولا خير فيمن يغلب غضبه حلمه ولا خير في رجل يخاف في الله لومة لائم.
الآية ٢١ – ٢٤
أخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله :﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل﴾ الآية قال : لو أنزلت هذا القرآن على جبل فأمرته بالذي أمرتكم وخوفته بالذي خوفتكم به إذا يصدع ويخشع من خشية الله فأنتم أحق أن تخشوا وتذلوا وتلين قلوبكم لذكر الله.
وأخرج ابن المنذر عن مالك بن دينار قال : أقسم لكم لا يؤمن عبد بهذا القرآن إلا صدع قلبه.
وأخرج ابن جرير، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿لو أنزلنا هذا القرآن﴾ الآية قال : يقول : لو أني أنزلت هذا القرآن على جبل حملته إياه تصدع وخشع من ثقله ومن خشية الله فأمر الله الناس إذا نزل عليهم القرآن أن يأخذوه بالخشية الشديدة والتخشع قال : ؟ {كذلك يضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتفكرون > ؟.


الصفحة التالية
Icon