أدرأ به عن أهلي ومالي فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله خل عني وعن عدو الله هذا المنافق فأضرب عنقه فنظر إليه رسول الله ﷺ نظرا عرف عمر أنه قد غضب ثم قال : ويحك يا عمر بن الخطاب وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل موطن من مواطن الخير فقال للملائكة : اشهدوا أني قد غفرت لأعبدي (لعبادي) هؤلاء فليعملوا ما شاؤوا قال عمر : الله ورسوله أعلم، قال : إنهم أهل بدر فاجتنب أهل بدر إنهم أهل بدر فاجتنب أهل بدر إنهم أهل بدر فاجتنب أهل بدر.
وأخرج أحمد، وعَبد بن حُمَيد، عَن جَابر أن حاطب بن أبي بلتعة كتب إلى أهل مكة يذكر أن النَّبِيّ ﷺ أراد غزوهم فدل النَّبِيّ ﷺ على المرأة التي معها الكتاب فأرسل إليها فأخذ كتابها من رأسها فقال : يا حاطب أفعلت قال : نعم أما إني لم أفعل غشا لرسول الله ﷺ ولا نفاقا قد علمت أن الله مظهر رسوله ومتم له غير أني كنت غريبا بين ظهرانيهم وكانت والدتي فأردت أن أخدمها عندهم فقال له عمر : ألا أضرب رأس هذا قال : أتقتل رجلا من أهل بدر وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر وقال : اعملوا ما شئتم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ومسلم والترمذي والنسائي، عَن جَابر أن عبدا لحاطب بن أبي بلتعة جاء إلى رسول الله ﷺ ليشتكي حاطبا فقال : يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال رسول الله ﷺ : كذبت لا يدخلها فإنه قد


الصفحة التالية
Icon