عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} نسختها (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) (سورة التوبة الآية ٥).
وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله :﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين﴾ قال : أن تستغفروا لهم وتبروهم وتقسطوا إليهم هم الذين آمنوا بمكة ولم يهاجروا.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله :﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين﴾ قال : كفار أهل مكة.
الآية ١٠ - ١١
أخرج البخاري عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم أن رسول الله ﷺ لما عاهد كفار قريش يوم الحديبية جاءه نساء مؤمنات فأنزل الله ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات﴾ حتى بلغ ﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾ فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك.
وَأخرَج البخاري وأبو داود فيه ناسخه والبيهقي في السنن عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة قالا : لما كاتب رسول الله ﷺ سهيل بن عمرو على قضية المدة يوم الحديبية كان مما اشترط سهيل : أن لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا فرد رسول الله ﷺ أبا جندل بن سهيل ولم يأت رسول الله ﷺ أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة وإن كان مسلما ثم جاء المؤمنات مهاجرات وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط


الصفحة التالية
Icon