رسول الله ﷺ صداقه الذي أصدقها وأحلهن للمؤمنين إذا آتوهن أجورهن ونهى المؤمنين أن يدعو المهاجرات من أجل نسائهم في الكفار وكانت محنة النساء أن رسول الله ﷺ أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : قل لهن : إن رسول الله ﷺ بايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا وكانت هند بنت عتبة بن ربيعة التي شقت بطن حمزة متنكرة في النساء فقالت : إني إن أتكلم يعرفني وإن عرفني قتلني وإنما تنكرت
فرقا من رسول الله ﷺ فسكت النسوة التي مع هند وأبين أن يتكلمن فقالت هند وهي متنكرة : كيف يقبل من النساء شيئا لم يقبله من الرجال فنظر إليها رسول الله ﷺ وقال لعمر رضي الله عنه : قل لهن : ولا يسرقن قالت هند : والله إني لأصيب من أبي سفيان الهنة ما أدري أيحلهن أم لا قال أبو سفيان : ما أصبت من شيء مضى أو قد بقي فهو لك حلال فضحك رسول الله ﷺ وعرفها فدعاها فأتته فأخذت بيده فعاذت به فقال : أنت هند فقالت : عفا الله عما سلف فصرف عنها رسول الله ﷺ وفي قوله :﴿وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم﴾ الآية يعني إن لحقت امرأة من المهاجرين بالكفار أمر رسول الله ﷺ أن يعطى من الغنيمة مثل ما أنفق.
وأخرج ابن مردويه عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : بلغنا أن الممتحنة أنزلت في المدة التي ماد فيها رسول الله ﷺ كفار قريش من أجل العهد الذي كان بين رسول الله ﷺ وبين كفار قريش في المدة فكان يرد على كفار قريش ما أنفقوا على نسائهم اللاتي يسلمن ويهاجرن وبعولتهن كفار ولو كانوا حربا ليست بين


الصفحة التالية
Icon