وأحمد والترمذي وصححه والنسائي، وَابن ماجة، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن مردويه عن أميمة بنت رقيقة قالت : أتيت النَّبِيّ ﷺ في نساء لنابيعه فأخذ علينا ما في القرآن أن لا
نشرك بالله شيئا حتى بلغ ﴿ولا يعصينك في معروف﴾ فقال : فيما استطعتن وأطقتن قلنا : الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا يا رسول الله ألا تصافحنا قال : إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة.
وَأخرَج أحمد، وَابن مردويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله قال : جاءت أميمة بنت رقيقة إلى رسول الله ﷺ تبايعه على الإسلام فقال : أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا ولا تسرقي ولا تزني ولا تقتلي ولدك ولا تأتي بهتان تفترينه بين يديك ورجليك ولا تبرجي تبرج الجاهلية الأولى.
وأخرج ابن سعد وأحمد، وَابن مردويه عن سليمى بنت قيس رضي الله عنها قالت : جئت رسول الله ﷺ أبايعه على الإسلام في نسوة من الأنصار فلما شرط علينا أن لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نقتل أولادنا ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيه في معروف ولا تغششن أزواجكن، فبايعناه ثم انصرفنا فقلت لامرأة : ارجعي فاسأليه ما غش أزواجنا فسألته


الصفحة التالية
Icon