فأذن لي في قضائهن فلم أنح بعد ولم يبق منا امرأة إلا وقد ناحت غيري.
وأخرج سعيد بن منصور، وَابن منيع، وَابن سعد، وَابن مردويه عن أبي المليح قال : جاءت امرأة من الأنصار تبايع النَّبِيّ ﷺ فلما شرط عليها أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين أقرت فلما قال :﴿ولا يعصينك في معروف﴾ قال : أن لا تنوحي فقالت : يا رسول الله إن فلانه أسعدتني أفأسعدها ثم لا أعود فلم يرخص لها، مرسل حسن الإسناد.
وأخرج أحمد، وعَبد بن حُمَيد، وَابن سعد، وَابن مردويه بسند جيد عن مصعب بن نوح الأنصاري قال : أدركت عجوزا لنا كانت فيمن بايع النَّبِيّ ﷺ قالت : أخذ علينا فيما أخذ أن لا تنحن وقال : هو المعروف الذي قال الله :﴿ولا يعصينك في معروف﴾ فقلت يا نبي الله : إن أناسا قد كانوا أسعدوني على مصائب أصابتني وإنهم قد أصابتهم مصيبة وأنا أريد أن أسعدهم، قال : انطلقي فكافئيهم ثم إنها أتت فبايعته.
وأخرج ابن سعد، وَابن أبي حاتم، وَابن مردويه عن أسيد بن أبي أسيد


الصفحة التالية
Icon