عمر وزيد بن الحارث يوادان رجالا من يهود فأنزل الله :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم﴾ الآية.
وأخرج الفريابي، وَابن جَرِير، وَابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة﴾ قال : فلا يؤمنون بها ولا يرجونها /، كما يئس هذا الكافر إذا مات وعاين ثوابه واطلع عليه.
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد، وَابن المنذر عن ابن عباس :(لاتتولو قوما غضب الله عليهم) قال هم الكفار أصحاب القبور الذين يئسوا من الآخرة.
وَأخرَج ابن المنذر عن سعيد بن جبير :(كما يئس الكفار من أصحاب القبور). قال الذين ماتوا فعاينوا الاخرة..
وَأخرَج سعيد بن منصور، وَابن أبي شيبة عن مجاهد وعكرمة في قوله :(كما يئس الكفار من أصحاب القبور). قالا : الكفار حين ادخلوا القبور فعاينوا ما أعد الله لهم من الخزي يئسوا من