وأخرج ابن ابي شيبة عن مجاهد وجابر بن زيد قالا : هي الصبح.
وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سألت عطاء عن الصلاة الوسطى قال : أظنها الصبح إلا تسمع لقوله (وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا) (الإسراء الآية ٧٨).
وأخرج عبد الرزاق، عَن طاووس وعكرمة قالا : هي الصبح وسطت فكانت بين الليل والنهار.
وأخرج الطبراني في الأوسط بسند رجاله ثقات عن ابن عمر أنه سئل عن الصلاة الوسطى فقال : كنا نتحدث أنها الصلاة التي وجه فيها رسول الله ﷺ إلى القبلة الظهر.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مكحول أن رجلا أتى النَّبِيّ ﷺ فسأله عن الصلاة الوسطى فقال : هي أول صلاة تأتيك بعد صلاة الفجر.
وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه وأبو داود والطحاوي والروياني وأبو يعلى والطبراني والبيهقي من طريق الزبرقان عن عروة بن الزبير عن زيد بن ثابت أن النَّبِيّ ﷺ كان يصلي الظهر بالهاجرة وكانت أثقل الصلاة على أصحابه فنزلت {حافظوا على