وأخرج النسائي والطبراني من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب قال كنت مع قوم اختلفوا في الصلاة الوسطى وأنا أصغر القوم فبعثوني إلى زيد بن ثابت لأسأله عن الصلاة الوسطى فأتيته فسألته فقال : كان رسول الله ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة والناس في قائلتهم وأسواقهم فلم يكن يصلي وراء رسول الله ﷺ إلا الصف والصفان فأنزل الله ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾ فقال رسول الله ﷺ : لينتهين أقوام أو لأحرقن بيوتهم.
وأخرج ابن جرير في تهذيبه من طريق عبد الرحمن بن أبان عن أبيه عن زيد بن ثابت في حديث يرفعه قال : الصلاة الوسطى صلاة الظهر.
وأخرج البيهقي، وَابن عساكر من طريق سعيد بن المسيب، أنه كان قاعدا وعروة بن الزبير وابراهيم بن طلحة فقال سعيد بن المسيب : سمعت أبا سعيد الخدري
يقول : الصلاة الوسطى هي صلاة الظهر، قال : فمر علينا ابن عمر فقال عروة : أرسلوا إلى ابن عمر فسألوه، فأرسلنا إليه غلاما فسأله ثم جاء الرسول