لعذابه يوم القيامة.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي برزة قال : ما أحد إلا والموت خير له من الحياة فالمؤمن يموت فيستريح وأما الكافر فقد قال الله ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير﴾ الآية.
الآية ١٧٩
أخرج ابن جرير، وَابن أبي حاتم عن السدي قال : قالوا إن كان محمد صادقا فليخبرنا بمن يؤمن به منا ومن يكفر فأنزل الله ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه﴾ الآية.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس قال : يقول للكفار ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه﴾ من الكفر ﴿حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ فيميز أهل السعادة من أهل الشقاوة.
وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : يقول للكفار لم يكن ليدع المؤمنين على ما أنتم عليه من الضلالة حتى يميز الخبيث من الطيب فميز بينهم في الجهاد والهجرة.
وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن