بخلوا بالكتاب أن يبينوه للناس ﴿سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة﴾ ألم تسمع أنه قال (يبخلون ويأمرون الناس بالبخل) (النساء الآية ٣٧) يعني أهل الكتاب يقول : يكتمون ويأمرون الناس بالكتمان.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله﴾ قال : هم يهود.
وأخرج ابن جرير، وَابن أبي حاتم عن السدي ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله﴾ قال : بخلوا أن ينفقوها في سبيل الله ولم يؤدوا زكاتها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في الآية قال : هم كافر ومؤمن بخل أن ينفق في سبيل الله.
وأخرج البخاري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ : من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له شجاع أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة فيأخذ بلهزمتيه - يعني شدقيه - فيقول : أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا هذه الآية ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله﴾ الآية