بين يديه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله : امض فقد أديت حق الله في، ثم يجاء بصاحب المال الذي لم يطع الله فيه وماله بين كتفيه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله : ويلك ألا أديت حق الله في فما يزال كذلك حتى يدعو بالويل والثبور.
وأخرج سعيد بن منصور، وَابن جَرِير، وَابن المنذر عن مسروق في الآية قال : هو الرجل يرزقه الله المال فيمنع قرابته الحق الذي جعله الله لهم في ماله فيجعل حية فيطوقها فيقول للحية : ما لي ولك فتقول : أنا مالك.
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور، وعَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن إبراهيم النخعي في قوله ﴿سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة﴾ قال : طوقا من نار.
وأخرج عَبد بن حُمَيد، وَابن جَرِير، وَابن المنذر، وَابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿سيطوقون ما بخلوا به﴾ قال : سيكلفون أن يأتوا بمثل ما بخلوا به من أموالهم يوم القيامة.
الآيتان ١٨١ - ١٨٢