قال : الحرام والحلال ﴿والزبر﴾ قال : كتب الأنبياء ﴿والكتاب المنير﴾ قال : هو القرآن.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿والزبر والكتاب المنير﴾ قال : يضاعف الشيء وهو واحد، قوله تعالى :﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ الآية.
أخرج ابن أبي حاتم عن علي بن علي بن أبي طالب قال : لما توفي النَّبِيّ ﷺ وجاءت التعزية، جاءهم آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه فقال : السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة الله وبركاته ﴿كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة﴾ إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا من كل ما فات فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب، فقال علي : هذا الخضر.
وأخرج ابن أبي شيبة وهناد، وعَبد بن حُمَيد والترمذي والحاكم وصححاه، وَابن حبان، وَابن جَرِير، وَابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ : إن موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها واقرؤوا إن شئتم {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا